شعبان العلوش : أنا متحمس للنتيجة النهائية في التسويق الشبكي

19 / 11 / 2018 0 قصص نجاحنا

 تلتقي اليوم منظمة BAMBOO  بأحد شركائها المميزين الذين استطاعوا بناء فرق في عدة دول ، ولديهم تاريخ من النجاحات والاستمرارية ، عبر لقاء حواري مميز وشفاف ،ألا وهو الانسيرفس شعبان علوش.

1ـ الناجحون في التسويق الشبكي يمتلكون قصة، عرّفنا بنفسك من خلال قصتك.

قبل أي شيء كل الشكر لمنظمة البامبو التدريبية على كل ما تقدمه لنا من دعم وخدمة  وخبرة، وأيضاً على الثقة ومنحي هذه الفرصة الثمينة للتكلم من هذا المنصة التدريبية العالمية .اسمي شعبان العلوش ، سوري الجنسية ، عمري الآن 25  سنة وبدأت العمل من اللحظة الأولى بتفرغ كامل لهذه المهنة وكان ذلك بالضبط في 7/9/2013، وطبعاً حتى الآن ..

قصتي باختصار : عندما كان عمري حوالي 19سنة ونصف كنت شخص عادي أعيش حياة عادية ، ولكن أبحث عن طريقة كي أصبح شخص غير عادي ، وأغير حياتي وحياة عائلتي ، ونعيش النمط الذي نحلم به،فوجدت الفرصة مع الفينيكس العالمية، وبدأت مباشرة في اليوم التالي لعرض العمل بكل شغف وحماس وطاقة ، فلقد وجدت الطريق الذي سيوصلني لكل ما أحلم به .

– ماهي المخاوف التي تواجهك مع الشركاء الجدد ؟ وكيف تعمل على حلها؟

الشركاء الجدد تخاف في معظم الأحيان من الفشل وعدم القدرة على ضم شركاء جدد وبناء فريق ، لأنهم لا يعرفون كيف سيعملون أو كيف سينجحون ، ويظنون أن الأمر يحتاج مهارات استثنائية !! بكل بساطة أخبرهم أن النجاح مرتبط بالتعلم والتعلم مرتبط بالوقت، ونحن سنكون معهم خطوة بخطوة ، وكما بنينا فريقاً كبيراً سنعلمهم كيف يفعلون ذلك ، وأنقل لهم تركيزهم على العمل والتعلم بدلاً من التركيز على المخاوف الوهمية الموجودة في عقلهم .

3- ما هو الهدف الأهم الذي حققته من خلال عملك في التسويق الشبكي؟

الهدف الأهم الذي حققته في الحقيقة هو أنني الآن أعيش النمط الذي كنت أحلم به عندما بدأت العمل منذ أكثر من خمس سنوات ، فأنا هدفي الأسمى هو  نمط حياة متكاملٍ أرسمه بأدق تفاصيله في كل مرحلة وكل سنة بما يتناسب مع عمري في هذه المهنة .

-هل ارتكبت أخطاء كثيرة خلال عملك في هذه الصناعة؟ كيف تخطيت ذلك؟

نعم بكل تأكيد ارتكبت أخطاءً ، ولكن أنا لا أسميها أخطاء إنما أسميها تحديات طبيعية وضريبة طبيعية سأدفعها مقابل حصولي على أهدافي ، فالحياة لا تعطي شيئاً من دون مقابل ، وأنا متصالح مع هذه الفكرة 100% لأني وجدتها في سيناريو كل شخص ناجح ،بالتالي تصالحت معها فوراً ، وأتعلم من الاخطاء بحيث لا أكررها ، فهناك الكثير من الأخطاء الجديدة لنتعلم منها .

– بصفتك قائد فريق وراعٍ له ، كيف تساعد شركائك في الوصول إلى أهدافهم؟

التخطيط اليومي أو الأسبوعي حسب عمر الشريك ورتبته التدريبية ، التركيز على الأهداف والقضاء على المشتتات من ظروف شخصية وتحديات مهنية ، الإنضباط والإلتزام الصارم ، التعلم والتطوير اليومي ، خلق الرؤية لديهم ،والتأكيد على مفهوم :

          ” أن تحقيق الهدف مسؤولية وقضية وجودية ، وليس فقط خيار “.

 6– هل هناك دليل مهني للعمل في التسويق الشبكي ؟ أم أن الأمر يخضع للممارسة والتدريب ؟

نعم يوجد دليل مهني وهو الأبلاين الناجح ، فهو البوصلة والمعلم والقائد ومن دونه معادلة النجاح في مهنة التسويق الشبكي تصبح المهمة المستحيلة ، أما الممارسة والتدريب مهمتها التطوير والنمو والتمدد والاحتراف.

 7– ما هي مصادر معلوماتك وخبرتك الشخصية في التسويق الشبكي؟وكيف تسعى إلى تطويرها؟

أول وأهم مصدرين هما أبلايني الغني عن التعريف الكوتش نواف إبراهيم الذي استشيره في كل كبيرة وصغيرة ودائماً معي في كل خطوة قبل وخلال التنفيذ وعند التقييم ،وأبلايني السوبر كوتش عمار حسن فهو بمثابة المُلهم والقدوة وشعلة الطاقة والإيمان ، ومهما كتبت هنا لن أستطيع وصف تأثيرهم الكبير على شخصيتي وخبرتي ومعلوماتي في هذه المهنة،وعلى الضفة الأخرى أنا مدمن على البحث والتعلم فأتعلم من إيريك  ، وراندي كيج ودارين كيد ، وليزا غروثمان ، وتود فالكوني ،وكل مسوق شبكي محترف لديه نتائج كبيرة وحقيقية في هذه المهنة ، وكل شخص ناجح في حياته ، فلا أتوقف عن التعلم أبداً .

 8– كيف تبني ثقة مرشحك الجديد بشركتك؟

الفضل الأكبر لهذا الجانب يعود لشركتنا الاحترافية فينكس وموقع منظمة بامبو التدريبية فهي التي سهّلت هذه المهمة بشكل كبير جداً ، فأنا فقط قناة لنقل المعلومة ( وهذه برأيي مهارة مهمة جدا ، معرفة استخدام الأدوات ونقل المعلومة للمرشح ) + أنا أضع نفسي مع المرشح في نفس الضفّة ، بالإضافة إلى أني أهتم ببروفايلي على الفيسبوك وغيره فهو بكل تأكيد أصبح هويتنا المهنية .

– هل تلعب العلاقات الشخصية أو التواصل دوراً مهماً في التسويق الشبكي؟

نعم بكل تأكيد العلاقة الشخصية والتواصل هو المفتاح الأهم ، فمن دونها لن نستطيع أن نعرف مشاكل شريكنا أو مرشحنا وبالتالي لن نستطيع  مساعدته ولا تقديم الحلول له ، ولن نستطيع الدخول لأعماقه ومعرفة أسبابه الدافعة .

10- بالنسبة لك ، ماهي وصفة النجاح في هذه الصناعة ؟

              العقلية + المهارات + الاستراتيجية

فحجم رؤيتنا وأهدافنا ومعاييرنا و نتائجنا تمثل عقليتنا،أما المهارات هي التشويق والدعوة والعرض والمتابعة والتواصل والتدريب،و الاستراتيجية هي أبسط صيغة ممكنة لاستنساخ ما سبق مع الفريق .

11- كيف تحافظ على حماسك وطاقتك عند المرور بمحطات الركود  ؟

أولاً : أنا لدي إيمان راسخ أن هذه مثل هذه الأمور تكون مؤقتة ، فأتعامل معها كذلك ، وهي في الحقيقة كذلك .

ثانياً :لا أترك لنفسي وقت للإحباط ، فدائماً لدي مهام أقوم بها مع فريقي ومع مرشحيني ومع تطوير الذات .

ثالثاً وهو الأهم :سبب حماسي وطاقتي المرتفعة بشكل دائم ليس بسبب وضعي الحالي أبداً ، إنما بسبب صورتي المستقبلية عن نفسي (يعني أنا متحمس دائماً للنتيجة النهائية ) .

12-   في نهاية هذا اللقاء ، ماهي الإجراءات أو النصائح التي تنصح شركائك باتباعها للحصول على النتائج التي يرغبون بها ؟ ماهي كلمتك الأخيرة ؟

أنصح جميع شركائي بإفراغ الكأس والاستسلام للأبلاين والسيستم ، التعلم والتطور اليومي ، الرولات الأربعة ،لا تغب عن أبلاينك  في المهام اليومية والتخطيط أبداً، لا تخف ولا تقلق من الرفض فهذا طبيعي جداً، لا تخرج عن السرب والفريق ، ركز مع الشركاء الملتزمين معك ومع السيستم ومع أهدافهم فقط، اعرف أهدافك الحقيقة ولا تتنازل عن قضية تحقيقها مهما كان الثمن ، أعطِ نفسك الوقت الكافي لتتعلم كيف تنجح، الحياة مليئة بالتحديات والمشتتات والظروف  فلا تعيرها أي اهتمام ، فكلّها ستمضي .

أما كلمتي الأخيرة فهي:

يجب أن نتعلم هذه المهنة على أصولها ونعطيها حقها ،ونكون من رواد ومحترفي مهنة التسويق الشبكي في العالم العربي ونساهم في إيقاف النزيف ،ونصحح السمعة والمسار ونعمل بكل جدية وأخلاقية ، فالعالم العربي بحاجة فرصة مثل التسويق الشبكي لينقذه ، وبحاجتك أنت لتكون شخص ناجح وتُلهم غيرك لتحقيق النجاح .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *